في نادي إشراقة الصيفي الذي أعمل به في العطلة الصيفية ، كنت منهمكة في شرح ( كيف تنظم وقتك ).
وكان الدرس مليء بالمرح و لله الحمد، فوضعت جدول فارغ ووزعته على عضوات النادي، وكانت الفئة العمرية التي أرعاها في النادي الصيفي من سن العاشرة إلى 15 سنة.
تم تقسيم العضوات إلى فريقين ، فريق الأميرات و فريق حامل المسك، و المجموعة التي تنتهي أولا من إعداد الجدول ، جائزتهم دعوة على مائدة الفائزات ( فيها ما لذ وطاب تكريماً للفريق الناجح) .
كانت الثواني تمضي في يدي ومدة تعبئة الجدول 3 دقائق ، وما أن انتهى الوقت حتى أطلقت صافرة الانتهاء وفاز فريق حامل المسك.
الدعوة للوليمة ستكون بعد مناقشة عناصر الجدول..
كانت أوقات الجدول من فريق حامل المسك تسير بانتظام، فوقت للصلاة ووقت للقرآن ووقت لمساعدة الوالدين، ووقت للنوم ووقت لمشاهدة سنوات الضياع !!! كلهن أجمعن على هذه المصيبة.
يا الله ،، علمت أني أمام مأزق كبير ، فأمامي عقول غضة طرية ، سريعة التأثر بالمتغيرات من حولها.
فكيف السبيل إلى تحويل تلك الأفكار في عقولهن ، كأنك الذي يجدف وحده عكس التيار.
بالله عليكم أي آباء وأمهات يسمحون لأولادهم العيش في سنوات الضياع وهم مازالوا في مقتبل الحياة !!
أترضون ضياع سنوات أطفالكم...